تصاعد هجمات عصابات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية
حذرت فصائل وطنية وإسلامية فلسطينية من تصاعد اعتداءات عصابات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى توحيد الجهود الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك لمواجهة اعتداءات الاحتلال الصهيوني والتوسع الاستيطاني.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته الفصائل الفلسطينية في مدينة رام الله، حيث ناقشت التطورات الميدانية المتصاعدة في الضفة الغربية، وأكدت أن اعتداءات عصابات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم ومقدساتهم شهدت تصاعدًا خلال الفترة الأخيرة.
وقالت الفصائل، في بيان عقب الاجتماع، إن تلك الاعتداءات تجري بدعم من حكومة الاحتلال الصهيوني وتحت حماية جنود الاحتلال، معتبرة أن استمرارها يمثل جزءًا من سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاته.
وأدانت الفصائل في الوقت ذاته الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واستهداف دور العبادة، إلى جانب اقتحام مخيمات اللاجئين وتنفيذ عمليات هدم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
تحذيرات مع اقتراب موسم قطف الزيتون
ومع اقتراب موسم قطف الزيتون، دعت الفصائل الفلسطينية إلى رفع مستوى الاستعداد والتنسيق لمواجهة اعتداءات المستوطنين وحماية المزارعين وحقهم في الوصول إلى أراضيهم.
وأشارت إلى استمرار عصابات المستوطنين في قطع أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم، مطالبة بتضافر الجهود الشعبية والوطنية لحماية الموسم الزراعي.
وأكدت الفصائل أن إنتاج الزيتون يشكل مصدرًا أساسيًا للدخل بالنسبة إلى آلاف المزارعين الفلسطينيين، ما يجعل حماية الأراضي والموسم الزراعي أولوية في ظل تصاعد الاعتداءات.
دعوات لمواجهة التوسع الاستيطاني
وشددت الفصائل على ضرورة رفض أي مشاركة في إنتاج أو نقل أو إقامة الوحدات السكنية المؤقتة المخصصة للمستوطنات، محذرة من تقديم أي شكل من أشكال الدعم لهذه المشاريع.
كما حذرت المقاولين وأصحاب الآليات والمعدات الثقيلة من المشاركة في المناقصات المرتبطة ببناء المستوطنات غير القانونية أو تنفيذ مشاريع البنية التحتية الخاصة بها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأولت الفصائل اهتمامًا خاصًا بالمشاريع المتعلقة بالطرق الالتفافية، ولا سيما تلك التي تهدف إلى فصل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية عن بعضها وتوسيع نطاق المستوطنات القائمة.
اعتداءات على الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية
وتزامنت هذه المواقف مع استمرار الاعتداءات الميدانية لعصابات المستوطنين في عدد من مناطق الضفة الغربية.
وفي منطقة رأس الأحمر جنوب شرقي طوباس، أفادت مصادر بأن عصابات من المستوطنين احتجزت الفلسطيني "خضر محمد بني عودة" أثناء عودته إلى منزله، واحتجزته برفقة مركبته.
وفي بلدة المنيا، الواقعة شرق بيت لحم، اعتدت العصابات على أراضٍ زراعية تعود ملكيتها لفلسطينيين، حيث قامت بحراثتها واقتلعت عددًا كبيرًا من أشجار الزيتون.
كما نقلت عصابات المستوطنين أخشابًا إلى مواقع استيطانية غير قانونية في منطقة شعب اللوز الواقعة غرب قرية المغير شمال شرقي رام الله، تمهيدًا لإقامة منشآت جديدة وتوسيع المواقع القائمة.
محاولة إقامة بؤرة استيطانية جديدة
وفي تطور آخر، أقامت عصابات المستوطنين خيمة جديدة في منطقة جبل القرن بقرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله، في خطوة اعتُبرت محاولة للاستيلاء على مزيد من أراضي القرية وإنشاء بؤرة استيطانية غير قانونية جديدة.
وسبق أن حاولت العصابات إقامة موقع استيطاني في المنطقة نفسها، قبل أن يتمكن عشرات الفلسطينيين من الوصول إليها وتفكيك المنشآت التي أقيمت هناك.
وتخلل تلك الأحداث اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، في ظل استمرار التوتر الميداني في المنطقة.
التعليم والانتخابات ضمن مباحثات الفصائل
وتطرقت الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعها إلى ملف التعليم، ولا سيما محاولات التدخل في المناهج التعليمية بمدينة القدس المحتلة، مؤكدة رفضها لهذه الإجراءات.
واعتبرت أن المساعي الرامية إلى إغلاق المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تستهدف حقوق الفلسطينيين وهويتهم الوطنية، داعية إلى التصدي لها.
كما شددت الفصائل على أهمية إنجاح الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، إلى جانب مواصلة التحضيرات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
وأكدت القوى الفلسطينية في ختام اجتماعها ضرورة تعزيز الحوار الوطني بمشاركة مختلف الفصائل والقوى السياسية، وتدعيم الوحدة الفلسطينية، بما يسهم في مواجهة الظروف الراهنة والتصدي للاعتداءات والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان قرار بودابست طرد 10 دبلوماسيين روس، مبررة الخطوة بممارستهم أنشطة اعتبرتها غير مقبولة بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
تواصلت حالات الانتحار في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني، بعدما عُثر على جندي ميتًا قرب قاعدة عسكرية في محيط مدينة كريات غات، وسط ترجيحات أولية بأن وفاته ناجمة عن الانتحار.
استؤنفت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا عقب توقف استمر ثلاثة أيام خلال جولة المبعوثين الأميركيين في عاصمتي البلدين، في وقت لم تسفر الاتصالات عن إحراز تقدم ملموس نحو التوصل إلى السلام.
أعلنت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل أنها ساعدت دول الاتحاد الأوروبي على إعادة أكثر من 33 ألف مهاجر غير نظامي إلى بلدانهم خلال النصف الأول من العام الجاري.